في عالم تتسارع فيه وتيرة التطور والتقدّم، تواصل Seashell Marine Enterprises تعزيز مكانتها في طليعة الشركات البحرية عبر تقديم مجموعة شاملة من الخدمات التي تلبي كافة احتياجات العملاء في القطاع البحري. في هذا اللقاء الخاص مع المهندس حيدر حاج نجيب، الرئيس التنفيذي للشركة، نسلّط الضوء على مسيرة مهنية غنية ومتنوعة تجمع بين الخبرة الفنية والإدارة البحرية، حيث يسلط حيدر الضوء على رؤيته المستقبلية للتوسّع في خدمات إصلاح السفن، التي ستسهم في تطوير قطاع الخدمات البحرية في المنطقة.
في البداية، نودّ أن نتعرّف أكثر على خلفيتك الأكاديمية، ما الذي ألهمك للتوجه نحو التعلم في المجال البحري، والذي تحول لاحقا إلى مسيرة مهنية بارزة؟
يمكنني القول إن شغفي بالبحر بدأ منذ الطفولة، وكنت أرى مستقبلي بين السفن والموانئ، وهذا ما دفعني لدراسة الهندسة البحرية عام 1986. بعد ذلك، تخرجت برتبة مهندس بحري عام 1990 من الأكاديمية العربية للنقل البحري في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.
فور التخرج، التحقت بالعمل لدى شركة ناقلات النفط الكويتية، حيث استمريت لمدة 13 عاما، وخلال تلك الفترة حصلت على شهادة كبير المهندسين بالإضافة إلى تخصص ناقلات النفط وناقلات الغاز، ولا تزال هذه الشهادات سارية حتى اليوم حيث يتم تجديدها كل خمس سنوات وفقا للقوانين الدولية. كانت تلك المرحلة حجر الأساس الذي بنى خبرتي في عالم الملاحة البحرية، وبالإضافة إلى ذلك، أحمل حاليا شهادتي ماجستير في إدارة الأعمال من أمريكا وسويسرا .
ماذا يمكن أن تخبرنا عن بداياتك في عالم الشركات البحرية؟ خاصة بعدما أسست شركةSea Shell Marine ؟
في عام 2000، تأسست شركة Sea Shell Marine التي بدأت مسيرتي فيها كمدير فني ثم مدير عام، وهي الوكالة الرسمية لشركة Jotunالعالمية المتخصصة في الطلاءات البحرية في دولة الإمارات.
بعد ذلك، توجهت للعمل مع عدة جهات بحرية بارزة منها هيئة رقابة العلم والموانئ في دولة الإماراتUAE Flag & Port State Control، بالإضافة إلى شركة بي أند أو (P&O) التابعة لموانئ دبي العالمية DP WORLD، حيث توليت منصب المدير الفني لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وبعدها، انتقلت للمكتب الخاص بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (حفظه الله) كمدير فني للمجموعة البحرية لمدة ثماني أعوام حتى نهاية عام 2024.
خلال تلك الفترة، قمت بتأسيس مجموعة Sea Shell Marine Enterprises ، التي ضمّت تحت مظلّتها عدد من الشركات أبرزها Shell Marine Enterprises Shipmanagement وBerton Consultancy، حيث تختص هاتان الشركتان بإدارة السفن واليخوت بالإضافة الى تقديم استشارات بحرية متكاملة.
بالحديث عن شركة Jotun، أخبرنا عما يميز Sea Shell Marine كونها الوكالة المميزة في الإمارات؟ وهل من مشاريع في الفترة القادمة؟
كما قلت، Sea Shell Marine هي الوكالة الرسمية لـ Jotunفي الإمارات والتي تتميز بقدرتها على تلبية كافة احتياجات العملاء، حتى في الأمور الفنية التي تتعلق يالصيانة خلال وجود السفينة في الحوض الجاف لإجراء الصيانة الدورية، كما تساعد الشركة أصحاب السفن على توفير الوقت والأموال على مدار الساعة من خلال فريق عمل متخصص وجاهز دائما للاستجابة الفورية.
بالإضافة إلى ذلك، نوفر تقنية خلط الألوان الفورية التي تضمن تسليم الدهانات المطلوبة دون أي تأخير، مع الاحتفاظ بمخزون دائم من الأصباغ في المستودعات. كما أنّ موقعنا في مدينة دبي الملاحية مميز أيضا، كونه يمنحنا بيئة عمل متكاملة تلتزم بأعلى معايير السلامة وتتيح توفير الخدمات بالقرب من العملاء وفي الوقت المناسب.
والجدير بالذكر هنا، أنّ كل ملّاك ومشغّلي السفن الذين يتعاملون مع شركاتنا يشعرون بالرضا التام عن مستوى الخدمات والأسعار، وهذا ناتج عن التزامنا الكبير بالجودة والسرعة والشفافية.
نعمل في الفترة القادمة على تطوير أعمالنا التابعة لـJotun في الإمارات، حيث نمتلك القدرة على التوصيل إلى مختلف دول العالم منذ عام 2016، والدليل على ذلك أننا شاركنا في مشاريع تنموية مختلفة في البرازيل ومصر وإندونيسيا وسنغافورة، وهذا ما يعكس ثقة شركة عالمية مثل Jotun بأدائنا ودقتنا في تنفيذ الأعمال على أكمل وجه. كما نعمل اليوم على إعادة هيكلة مكاتب الشركات التابعة لنا، بحيث تتمتع كل شركة باستقلالية تشغيلية تسمح لها بخدمة العملاء بأعلى مستوى من الجودة والاحترافية.
في الختام، ما هي رؤيتك المستقبلية فيما يتعلق بالمجال البحري؟
نعمل حاليا على التوسع في خدمات إصلاح وإدارة السفن، وهنا يمكنني الاعتماد على خبرتي الطويلة في هذا المجال وفهمي العميق لهذه الصناعة. ولذلك، أرى أن السوق بحاجة إلى المزيد من الخبرات المميزة والتطور في هذا الجانب، ونحن مستعدون للاستثمار وتعزيز قدراتنا لمواكبة النمو المستقبلي للقطاع البحري في المنطقة والعالم.
| لقراءة المحتوى كاملا إضغط على الرابط التالي : مجلة ربان السفينة، العدد 100، نوفمبر/ ديسمبر 2025، لقاء بحري، ص. 8 |







