يركّز اليوم الدولي للمرأة في المجال البحري هذا العام (18 مايو) على ترسيخ المساواة بين الجنسين على جميع مستويات الصناعة البحرية، سواء على الشاطئ أو في البحر.
تحت شعار "من السياسة إلى الممارسة: النهوض بالمساواة بين الجنسين من أجل التميز البحري"، يسلط اليوم الضوء على الإجراءات الرامية إلى ترجمة الطموحات والالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة من شأنها أن تحدث فرقاً في حياة المرأة في هذا القطاع، من البحارة إلى المهنيين العاملين على الشاطئ.
قبيل اليوم الدولي للمرأة في المجال البحري، قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية السيد أرسينيو دومينغيز "على الرغم من التزامنا الطويل الأمد بتعزيز التنوع بين الجنسين في القطاع البحري، لا تزال هناك تحديات مستمرة. لقد حان الوقت للتفكير بعمق والتساؤل، أين نحن مقصرون، وما هي التدابير العملية التي يمكننا تنفيذها لتجاوز الخطابات الرنانة وتحقيق تغيير هادف ودائم؟
حدث المنظمة البحرية الدولية حول تعزيز المساواة بين الجنسين في مجال النقل البحري
في 18 مايو 2026، تستضيف المنظمة البحرية الدولية حدثًا خاصًا في مقر المنظمة البحرية الدولية في لندن، لاستكشاف أهمية تعميم مراعاة المنظور الجنساني والتحديات التي لا تزال قائمة في القطاع البحري.
سيتم بث الفعالية الشخصية مع ترجمة فورية كاملة على قناة المنظمة البحرية الدولية على موقع يوتيوب، لزيادة إيصال صوت المرأة.
سيفتتح الحدث الأمين العام أرسينيو دومينغيز، وسيضم مجموعة متنوعة من الخبراء البحريين والمدافعين عن حقوق المرأة في القطاع البحري الذين سيشاركون وجهات نظرهم حول أفضل الممارسات في تحويل الالتزام إلى عمل.
جائزة المنظمة البحرية الدولية للمساواة بين الجنسين وإطلاق دليل تعميم مراعاة المنظور الجنساني
سيكون من أبرز ما سيشهده الحدث إطلاق دليل تعميم مراعاة المنظور الجنساني من قبل البروفيسور موموكو كيتادا من الجامعة البحرية العالمية.
سيكون الكتيب بمثابة مورد عملي مصمم لدعم الإدارات البحرية وشركات الشحن البحري والموانئ ومؤسسات التدريب البحري في إدماج المنظور الجنساني في سياساتها وإجراءاتها وعملياتها.
كما سيتم منح البروفيسورة كيتادا جائزة المنظمة البحرية الدولية للمساواة بين الجنسين لعام 2026.
خلفية
يُحتفل باليوم الدولي للمرأة في المجال البحري على مستوى العالم في 18 مايو من كل عام، وذلك عملاً بالقرار A.1170 (32) الذي اعتمدته جمعية المنظمة البحرية الدولية. يحتفي هذا اليوم بالمرأة في القطاع البحري ويشجع على توظيفها واستبقائها واستدامتها في القطاع البحري، مع دعم التزام المنظمة البحرية الدولية بالهدف 5 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بشأن المساواة بين الجنسين.
منذ عام 1988، يدعم برنامج المنظمة البحرية الدولية للمرأة في القطاع البحري النساء في هذا القطاع من خلال نهج ثلاثي الأبعاد يتمثل في التدريب وإبراز دور المرأة والاعتراف بها. على الرغم من التقدم المحرز، لا تزال المرأة ممثلة تمثيلاً ناقصاً في القطاع البحري: تشكل النساء أقل من 20% من القوى العاملة البحرية البرية وأقل من 2% من البحارة على مستوى العالم.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







