قال الاستشاري والمدقق المعتمد من المنظمة البحرية الدولية هيثم شعبان إن السعودية أقل تضرراً نسبياً من إغلاق مضيق هرمز، نظراً لوجود خط أنابيب إلى البحر الأحمر عبر ينبع بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، مشيراً إلى أن الموانئ السعودية على البحر الأحمر مثل ميناء جدة الإسلامي أصبحت محاور رئيسية لإعادة التوزيع.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن إيران هي الأكثر تضرراً نفطياً في ظل إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن عبور الناقلات حالياً عبر مضيق هرمز يحتاج موافقة ضمنية من كل من واشنطن وطهران وليس قراراً منفرداً من إحداهما.وتابع: أكبر ميناء إيراني لتصدير النفط يقع داخل الخليج العربي، في حين لا تمتلك إيران خارج الخليج سوى ميناء صغير لا يعمل بكامل طاقته منذ عام 2024، وبقدرات تصديرية محدودة. بناء على ذلك، يمكن القول إن إيران هي المتضرر الأكبر في ما يخص النفط.
وأشار شعبان إلى أن شركات الملاحة لا تستطيع الانتظار أو إبقاء سفنها متوقفة أمام مضيق هرمز أو داخل الخليج العربي إلى حين إعادة فتحه. السفن وجدت لتبحر وتعمل، لا لتتوقف بانتظار انفراجة.
وأضاف أنه منذ اللحظة الأولى لإغلاق المضيق، بدأت الشركات الملاحية البحث عن مسارات بديلة. هذا الإغلاق غير من استراتيجيات اختيار الموانئ والمقاصد النهائية لتفريغ البضائع. وكان أبرز القطاعات المتأثرة بذلك قطاع سفن الحاويات.
ونبه إلى أن بعض الشركات اختارت الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، وعلى رأسها ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد الله، إضافة إلى الموانئ العمانية، وميناء خورفكان الإماراتي كونه خارج مضيق هرمز.
يُشار إلى أن الهيئة العامة للموانئ في السعودية "موانئ" عن إضافة شركة "CMA CGM" خدمة الشحن الجديدة "Ocean Rise" إلى ميناء جدة الإسلامي، وذلك في إطار جهود الهيئة المتواصلة لتعزيز الربط الملاحي بين المملكة والعالم ودعم حركة الصادرات والواردات الوطنية، بالتعاون مع كبرى الخطوط الملاحية العالمية.
وتعمل خدمة الشحن الجديدة على ربط ميناء جدة الإسلامي بموانئ كوبي، وناغويا، ويوكوهاما في اليابان، وشيامن، ويانتيان في الصين، وروتردام بهولندا، وهامبورغ الألماني، وميناء ساوثهامبتون في إنجلترا، وصولًا إلى ميناء جدة الإسلامي، إضافة إلى نانشا في الصين، بطاقة استيعابية تصل إلى 3001 حاوية قياسية.
المصدر: العربية
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







