عقدت الجمعية العمومية للدورة الرابعة عشرة (14) للاتحاد العربي للناقلين البحريين اجتماعها بتاريخ 25/5/2026، برئاسة السيد محمد سليمان متولي، وبحضور الأمين العام للاتحاد السيد محمد مصطفى عيتاني، وممثلة أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية المستشارة روان فاخوري، وذلك في مقر شركة الملاحة الوطنية في القاهرة، وبمشاركة عدد كبير من المعنيين والعاملين في قطاع النقل البحري.
استُهل الاجتماع بعرض فيلم تعريفي عن الاتحاد العربي للناقلين البحريين، تناول نشأته ومسيرته ودوره في دعم وتطوير قطاع النقل البحري العربي.
وافتتح رئيس الاتحاد السيد محمد سليمان متولي أعمال الاجتماع مرحباً بالسادة الحاضرين، مشيراً إلى أن هذا اللقاء السنوي يشكل محطة أساسية في مسيرة الاتحاد وجهوده المتواصلة لتطوير صناعة النقل البحري العربي وتعزيز قدراتها وتكاملها على الساحة الدولية. وأضاف أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف جيوسياسية واقتصادية بالغة الدقة نتيجة أزمة مضيق هرمز والتوترات المتصاعدة، التي أسفرت عن قفزات حادة في تكاليف التأمين والوقود البحري.
من جانبه، تحدث الأمين العام للاتحاد العربي للناقلين البحريين السيد محمد مصطفى عيتاني، معرباً عن شكره لجمهورية مصر العربية وشركة الملاحة الوطنية على استضافتهما اجتماع الجمعية العمومية للدورة الرابعة عشرة (14). وأكد أن المطلوب من الاتحاد العربي للناقلين البحريين هو الاستمرار في بذل الجهود والمساعي المكثفة لتطوير قطاع النقل البحري العربي وتحديث الموانئ العربية، بما يضمن انسيابية سلاسل الإمداد وتسهيل حركة النقل البحري في مختلف الظروف والتحديات.
كما ألقت المستشارة روان فاخوري، ممثلة أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمدي أحمد الني، كلمة أعربت فيها عن اعتزازها بالمشاركة في هذا الاجتماع، متمنية للاتحاد العربي للناقلين البحريين مزيداً من النجاح والتقدم، وذلك بالنيابة عن أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وبالأصالة عن نفسها. وأشارت إلى أن الاتحاد يعد أحد الاتحادات العاملة تحت مظلة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وأحد الاتحادات الستة المعنية بقطاع النقل البحري، مؤكدةً استمرار دعم المجلس للاتحاد وتمنياته له بمزيد من التوفيق والتألق.
وشاركت الأستاذة الدكتورة سارة الجزار في أعمال الجمعية العمومية للدورة الرابعة عشرة للاتحاد العربي للناقلين البحريين، من خلال تقديم عرض تناول التأثيرات الاستراتيجية لأزمة إغلاق مضيق هرمز على صناعة الشحن البحري، والتحولات الجارية في منظومة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
كما قدم الدكتور مصطفى رشيد، مساعد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، عرضاً تناول التحولات التنظيمية العالمية في مجال حماية البيئة البحرية وانعكاساتها على قطاع النقل البحري العربي، إلى جانب استعراض عدد من مقترحات التحرك العربي ضمن إطار منظمة جامعة الدول العربية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







