قال مدير شركة ميد بالك لحلول الشحن أيمن شلبي إن ارتفاع أسعار النفط رفع تكلفة وقود السفن ليصل الطن إلى 900 دولار فيما كان قبل الحرب بنحو 500 دولار، مشيراً إلى أن سعر الديزل كان قبل الحرب ما بين 875 و900 دولار ارتفع أمس إلى نحو 1650 دولاراً للطن.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار النقل البحري ارتفعت بنحو 70% وبعض ناقلات النفط زادت التكلفة لديها بنحو 100%، مشيراً إلى أن البضائع المعروضة للنقل في السوق حجمها كبير ولا يوجد مالكون للسفن يريدون القيام برحلات بعيدة نظراً لارتفاع تكلفة التشغيل أو الذهاب إلى مناطق الاشتباكات.
أوضح أن التجار لا يستوعبون ارتفاع النولون البحري من 15 إلى 25 دولاراً ويترقبون ما سيحدث، كما أن مالكي السفن لا يستطيعون تحديد تكلفة حقيقية للتشغيل ويخشون ارتفاع التكاليف وتكبد خسائر.أفاد أن السفن تزيد تموينها من الوقود لتأمين رحلاتها بعد ظهور عجز في النقاط الرئيسية للتزود بالوقود وارتفاع الأسعار، كما أن الكثير من ناقلات النفط تعمل حالياً كخزانات نفط.
وقال إن عدد السفن المارة من مضيق هرمز انخفض من معدل يتراوح بين 130 و 140 سفينة قبل الحرب إلى نحو 5 سفن يومياً حالياً، معظمها تابعة لإيران أو دول صديقة لها.
بيّن أن الحوثيين بدأوا تهديد عبور بعض السفن من مضيق باب المندب مؤخراً ما يؤدي إلى انخفاض عدد السفن التي تمر من هذا المضيق أيضاً الذي يعبر من خلاله نحو 12% من حجم التجارة العالمية، مشيراً إلى أن مالكي السفن سيعزفون عن المرور من المضيق نظراً لغياب التأمين ضد الحروب، لأن التأمين السابق على السفن كان ضد عمليات القرصنة.
أشار إلى أنه مع تهديدات الحوثيين للسفن سترفع شركات التأمين علاوة المخاطر الخاصة بعمليات القرصنة، كما أن مالكي السفن سيبتعدون عن مضيق باب المندب مما يؤثر على التجارة البينية في البحر الأحمر والتجارة العالمية أيضاً.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







