لم تمر سوى أيام قليلة على الإفراج عن الباخرة اليونانية "فينيزولوس"، المستأجرة من طرف الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين لموسم صيف 2025، حتى وجدت نفسها مجددًا محتجزة، وهذه المرة في ميناء أليكانتي الإسباني.
وقد أفادت مصادر إعلامية متخصصة في الشؤون البحرية أن الباخرة تم احتجازها منذ الرابع من جويلية الجاري، بعد وصولها من الجزائر إلى الميناء الإسباني يوم الثاني من نفس الشهر، وذلك بناء على تقارير صادرة عن الهيئة الأوروبية المختصة بسلامة الملاحة.
وتُواجه "فينيزولوس"، التي لم تعرف نشاطًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، صعوبات في الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالسلامة البحرية، حيث أظهرت عمليات التفتيش المتكررة أنها غير مطابقة لعدد من الشروط التقنية والإجرائية التي يُفترض توفرها في السفن التجارية.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من أسبوع على انتهاء احتجازها في ميناء مرسيليا الفرنسي، حيث خضعت هناك لعملية تفتيش دامت ستة أيام بين 23 و29 جوان الماضي، وهو ما وصفته الشركة الجزائرية حينها بأنه "إجراء مبرمج".
وكانت الشركة قد أعلنت مباشرة بعد الإفراج عنها عن تنظيم رحلة خاصة بتاريخ 30 جوان، من أجل نقل مسافرين كانوا من المفترض أن يسافروا على متن باخرة أخرى تعرّضت هي كذلك للاحتجاز بميناء الجزائر العاصمة.
وإلى غاية الساعة، لم تُصدر الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين أي توضيح رسمي بشأن أسباب أو مدة احتجاز الباخرة " فينيزولوس" في إسبانيا، ما يزيد من حالة الغموض والقلق في أوساط المسافرين، خصوصًا من الجالية الجزائرية المقيمة في أوروبا، التي تُعوّل على هذه الرحلات لقضاء عطلتها الصيفية في أرض الوطن.
المصدر: Ultra الجزائر







