خمسة سفن تنضم لأسطول «الوطنية السعودية للنقل البحري» بنهاية 2017

قال علي الحربي الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، إن الشركة تعتزم استلام 5 سفن جديدة من ناقلات النفط العملاقة فى عام 2018، موضحا أن الشركة استملت نحو 5 ناقلات فى العام الجاري، وبالإضافة إلى 5 سفن أخرى لا تزال قيد الإنشاء حاليا وسيتم تسلمها فى العام المقبل ضمن خطة للنمو والتوسع.

وتوقع «الحربي» فى تصريحات اليوم، الخميس، على هامش المنتدى البحري للبيانات الضخمة فى دبي، بدء نشاط الشركة فى دولة الإمارات مطلع العام المقبل، مضيفًا أن شركته العاملة فى مجال النقل والخدمات اللوجستية، أنهت الإجراءات التنظيمة والقانونية وشكلت فريق عمل شركة «البحري للبضائع السائبة» التي تستأجر سفنًا لنقل البضائع السائبة المستوردة والمصدرة بين دول العالم والشرق الأوسط.

وأعلن أواخر الشهر الماضي، تأسيس شركة للبضائع السائبة فى إمارة دبي بدولة الإمارات برأسمال 18.7 مليون ريال (5 ملايين دولار) مملوكة لها بنسبة 60%، بالشراكة مع شركة كونينكليكي بنقي الهولندية التي تملك 40%.

وأوضح أن أول عمليات الشركة الجديدة تتضمن نقل الحبوب من دول أوروبا والبرازيل إلى السعودية والتي تعتبر من أكبر مستوردي الحبوب عالميا، بالإضافة إلى بعض دول الخليج، كما تنقل البضائع السائبة من المملكة ودول المنطقة إلى أوروبا وأمريكا ودول شرق آسيا.

وقال: إن شركة «البحري بولوريه للخدمات اللوجيستية» لا تزال فى مرحلة التأسيس النهائية، ومن المنتظر بدء نشاطها أيضا فى بداية عام 2018.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف تنويع الأنشطة التي تعمل بها للتغلب على التحديات التي تواجهها مؤخرا، ولكن لا تفكر فى التوسع خارج قطاع النقل البحري بل تركز على بعض الجوانب المكملة لهذا القطاع الحيوي.

ولفت إلى أن أسطول «البحري» فى نقل النفط يصل إلى 41 ناقلة ما يجعلها أكبر شركة مالكة ومُشغلة لناقلات النفط العملاقة فى العالم، فيما يصل حجم أسطول الشركة الإجمالي بما فيها نقل النفط إلى 88 سفينة من مختلف الأنواع البتروكيماوت والبضاعة السائبة وغيرها.

وأضاف: أن أسعار نقل النفط لا تزال تمثل 60% من إيرادات الشركة رغم التقدم الملحوظ فى دعم أداء قطاع الخدمات اللوجستية والبضائع السائبة.

وقال: إن الشركة تستهدف التوسع فى نقل البضائع السائبة التي لا تزال فى بدايتها، وذلك خلال السنوات الثلاثة المقبلة، وستضيف أربعة سفن جديدة فى هذا المجال بحلول عام 2020 ليصل الإجمالي إلى 9 سفن.

وأكد أن الشركة ستركز استثماراتها بشكل رئيسي على الخدمات اللوجستية فى إطار التزامها بتحقيق رؤية المملكة 2030 بأن تصبح مركزا لوجستيا ورابطا بين القارات، كما ستعمل على الاستفادة من الطلب المتزايد على الخدمات والصناعات البحرية فى المنطقة.

وأوضح أن الشركة تستهدف تنويع الأنشطة التى تعمل بها للتغلب على التحديات التي تواجهها مؤخرا، ولكن لا تفكر فى التوسع خارج قطاع النقل البحري بل تركز على بعض الجوانب المكملة لهذا القطاع الحيوي.

وأضاف: أنه على جانب آخر يؤثر ارتفاع النفط على زيادة تكلفة الوقود اللازم للنقل (تمثل 40% من إجمالي التكلفة للسفن) ما يرفع المصروفات التشغيلية ولكن الشركة تعودت على التعامل مع مثل هذه الارتفاعات.

وقال إن قطاع اللوجستيات فى السعودية والمنطقة يتأثر بعاملين، الأول حجم التجارة العالمية، والثاني المشاريع العملاقة فى المنطقة، مضيفًا أن انخفاض أسعار النفط تسبب فى تراجع المشروعات الحكومية ما أثر على قطاع النقل.

وأضاف: أنه رغم انخفاض الانفاق الحكومي فى منطقة الخليج إلا أن قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية لا يزال من أفضل القطاعات فى الشركة، ومن المتوقع استمراره فى النمو فى ظل التوسعات والمشاريع الكبري فى المملكة.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، أن شركته لديها فرصة جيدة للقيام بدور مهم فى قطاع اللوجستيات تحقيق رؤية المملكة 2030 لتحسين المرتبة الحالية عند الـ 40 إلى 20 عالميًا.

وأوضح أن الشركة تمتلك عقودا طويلة الأجل للنفط مع مستأجرين من الدرجة الأولى تنص على نقل شحنات بأحجام تتجاوز السعة الاستيعابية لأسطولها.

Read 517 times

Robban Assafina Magazine – مجلة ربان السفينة Robban Assafina is a bimonthly Middle Eastern Arabic/English Magazine Specialized in Maritime Shipping, Ships, Offshore and Marine Technology. more...

Follow Us!

Chat with Us!

+961 76 300 151

Download Our Mobile App

Download our Mobile App for Android Smartphones and Tablets - Robban Assafina Magazine Download our Mobile App for iPhones and iPads - Robban Assafina Magazine
Top