شخصية بحرية 50

مدير عام ARKAS LEVANT ثريا كرم:

إفتتاح فرع جديد في طرابلس.. بعد اعتماد المرفأ لاستيراد وتصدير البضائع

أكدت مدير عام شركة ARKAS LEVANT، السيدة ثريا كرم، أن خطط تطوير أعمال الشركة ودخولها أسواقا جديدة جاهزة للتطبيق، إلا أنها مرتبطة باستقرار أوضاع المنطقة بشكل عام.

وأعلنت كرم في لقاء مع «ربان السفينة»، عن افتتاح فرع جديد للشركة في طرابلس، بعد قرار اعتماد مرفا طرابلس لاستيراد وتصدير البضائع، وذلك بواسطة خط ARKAS البحري وبوكالة شركة الجزائري وبالتعاون مع شركة ARKAS LEVANT.

وقالت إنه رغم الجهود التي بذلت لتطوير قطاع النقل في لبنان وتوسيعه، إلا أن هذه الجهود لم تؤد إلى تأمين منظومة متكاملة تخدم هذا القطاع بالشكل المطلوب، مشددة على ضرورة تبسيط الإجراءات الجمركية والمالية والإدارية.

واعتبرت أن انخفاض أسعار النفط قد يؤثر إيجابا على سوق النقل البحري، عبر انخفاض أجور النقل وبالتالي زيادة حركة الصادرات والواردات.

بداية، هل لنا أن نتحدث عن شركة Arkas Levant، التي تقدم خدماتها إلى الشركة الملاحية التركية الرائدة Arkas Line.
Arkas Levant شركة لبنانية تأسست في سبتمبر من العام 2010، وذلك بهدف التمثيل الحصري لخط Arkas البحري في المرافئ اللبنانية، عبر تشغيل بواخره ومناولة حاوياته الواردة والصادرة، إضافة إلى تأمين حجوزات الشحن للتجار اللبنانيين عبر هذا الخط الذي يخدم بعض المرافئ العالمية، نذكر منها مرافئ إزمير، اسطنبول، ومرسين في تركيا، الأسكندرية في مصر، مصراتة في ليبيا، فينيس، كوبر، أنكونا في البحر الأدرياتيكي.

ما طبيعة العلاقة التي تجمعكم بشركة الجزائري؟
تعد شركة الجزائري شريكا أساسيا في شركة Arkas Levant، وقد ساهمت في تأسيسها وإطلاقها وفي تأمين الكوادر والمتخصصة، وممارسة نشاطها كوكيل ملاحي للخط.

ما تقييمكم للدور الذي تلعبه شركة الجزائري في قطاع النقل محليا وعالميا؟
تأسست نقليات الجزائري في لبنان في العام 1945، وتوسعت لتمتد فروعها في العراق، سوريا، الأردن، تركيا وقبرص، مع شبكة واسعة من الوكالات البحرية وتمثيل عدة خطوط ملاحية عالمية. وقد ساهمت الجزائري في لعب دور مهم في تعزيز قطاع النقل في لبنان وفي الدول العربية وبعض دول العالم، وذلك من خلال نشاطها المتميز في تنفيذ مشاريع النقل الكبرى الخاصة بمحطات توليد الطاقة الكهربائية ومعامل التكرير ونقل مختلف الطرود الثقيلة، بالإضافة إلى دورها الفعال في التجارة العالمية عبر تقديم أفضل خدمات النقل والتخليص للواردات والصادرات.

كيف تنظرون إلى القطاع اللوجستي في لبنان والعالم العربي؟
يعتبر النقل من أهم القطاعات التي ترتبط ارتباطا مباشرا بحركة التجارة العالمية. وإن توفير نظام نقل فعال هو من أهم عوامل التنمية الإجتماعية والإقتصادية، حيث تولي جميع الدول اهتماما خاصا بتنظيم شامل للنقل في مختلف وسائطه البرية والبحرية والجوية.

أما قطاع النقل في لبنان، وبالرغم من الجهود التي بذلت لتطويره وتوسيعه، إلا ان هذه الجهود لم تؤد الى تأمين منظومة متكاملة تخدم هذا القطاع بالشكل المطلوب.

ماذا عن الدور الذي يلعبه كل من مرفأ بيروت ومرفأ طرابلس؟ وما هي أبرز الثغرات؟
يستمر مرفأ بيروت في تسجيل نتائج إيجابية، إذ أن إحصاءات الأشهر الأربعة الأولى من العام 2017، تشير إلى تحسن في نشاطه المتعلق بحركة السفن والحاويات الواردة والصادرة، ولا شك بأن الإجراءات التي اتخذها المجلس الأعلى للجمارك قد أدت إلى تحسين الواردات الجمركية وتبسيط وتسهيل إنجاز المعاملات إلى حد ما.

كذلك فإن مرفأ طرابلس قد شهد تحسنا متزايدا في حركته الإجمالية للأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، ما انعكس إيجابا على وارداته المرفئية. كما أن استمرار إقفال المعابر البرية، بالرغم من تاثيره السلبي على قطاع النقل البري، قد أنعش حركة النقل البحري في مرفا طرابلس.

ما تقييمكم للدعم الذي تقدمه الحكومة اللبنانية بشكل عام لقطاع النقل؟
أعتقد أن هناك عدة خطوات يجب على الحكومة إتخاذها لتفعيل قطاع النقل في لبنان، خاصة وأن القدرات التنافسية لهذا القطاع ما زالت غير متكافئة مع غيرها من الدول، ومن أبرز هذه الخطوات:

  • تطبيق الإتفاقيات والتوصيات العربية منها والعالمية الخاصة بتسهيل النقل والتجارة.
  • تبسيط الإجراءات الجمركية والمالية والإدارية.
  • تحديث وسائل النقل وزيادة حجمها وخاصة البرية.
  • إعتماد اتفاقيات النقل المتعلقة بشبكة الطرق الدولية والسكك الحديدية والتعاون في مجال النقل البحري.
  • توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ مشاريع البنى التحتية للنقل.

ما هي أبرز التحديات التي تواجه طبيعة أعمالكم والقطاع اللوجستي بشكل عام؟
لا شك أن أبرز التحديات المستجدة والتي يواجهها قطاع النقل في لبنان، تتمثل بإقفال الحدود البرية عبر سوريا في وجه بضائع التصدير والترانزيت، ما استوجب البحث عن بدائل أخرى عن طريق الشحن البحري أو الجوي، إنما بكلفة أعلى ووقت مضاعف. وحتى لا تفقد الصادرات اللبنانية، وخاصة الزراعية منها، أسواقها في دول الخليج العربي، إتجهت إلى تصدير منتجاتها عن طريق البحر رغم التكلفة المرتفعة، وفي ظل الجدل القائم حول دعم الصادرات اللبنانية من قبل الحكومة لتغطية جزء من تكلفة نقل هذه المنتجات.

عانى سوق النقل البحري من أزمة تدهور أسعار النفط، ومؤخرا من الأزمة الخليجية. ما حجم تأثركم بهذه الأوضاع المضطربة؟
إن انخفاض أسعار النفط قد يؤثر إيجابا على سوق النقل البحري، نتيجة انخفاض أجور النقل وبالتالي زيادة حركة الصادرات والواردات.

أما الأزمات التي تعاني منها المنطقة بشكل عام، فإن تأثيرها سلبي وواضح على كافة القطاعات بما فيها قطاع النقل. وإننا في حقيقة الأمر، نتطلع إلى انتهاء هذه الازمات والحروب، والبدء بمشاريع إعادة الإعمار التي سيكون للبنان دور مهم فيها.

ما هي أبرز المشاريع المستقبلية التي تتطلعون إلى تحقيقها في المستقبل القريب؟
نعمل بشكل دائم على خطط لتطوير أعمالنا وتوسيعها، لكن الظروف التي تمر بها المنطقة ككل تحد من قدرتنا على تنفيذ تطلعاتنا ومشاريعنا. إلا أننا نبقى على جهوزية كاملة لتحقيق ما نصبو اليه في اللحظة المناسبة.

هل من أسواق معينة تتطلعون إلى دخولها خلال المرحلة المقبلة؟
تعتبر عملية توسيع نشاطنا في الأسواق العالمية جزءا مهما من خططنا الدائمة والمستمرة، ولكن كما أشرنا سابقا فإن الأوضاع في بعض البلدان تفرض علينا تأجيل إدخال خدماتنا الى مرافئها.

ما تقييمكم لعام 2017 حتى الآن؟ وما أبرز الأهداف التي تتطلعون إلى تحقيقها؟
رغم استمرار الأوضاع المتردية سواء المحلية منها أو العربية، إلا أن نتائج النصف الاول من العام الحالي 2017 تدعونا إلى التفاؤل، إذ تبين ازديادا في حركة الإستيراد والتصدير بواسطة النقل البحري، مع العلم أن جزءا من هذا الإرتفاع في عدد الحاويات، هو على حساب الظروف التي يمر بها قطاع النقل البري كما اشرنا سابقا.

مؤخرا كان لكم زيارة إلى مرفأ طرابلس للبحث في إمكانية اعتماده لاستيراد وتصدير البضائع. أين أنتم من هذا المشروع؟
نسير على قدم وساق في مشروع تقديم خدماتنا البحرية عبر مرفأ طرابلس. وقرار اعتماده لاستيراد وتصدير البضائع قد اتخذ، وذلك بواسطة خط Arkas البحري وبوكالة شركة الجزائري، بالتعاون مع شركة Arkas Levant. وقد بدأنا في تنفيذ خطواتنا بهذا الخصوص، حيث قمنا بافتتاح فرعنا في مدينة طرابلس في منطقة مواجهة للمدخل الرئيسي لمرفأ طرابلس، وسنعمل من خلاله قريبا على البدء في تنفيذ هذا المشروع.

كلمة أخيرة
نأمل أن يعم الأمن والإستقرار في ربوع بلدنا لبنان، والبلدان العربية كافة، مما يؤدي إلى إعادة الحركة والنشاط التجاري والإقتصادي، وسينعكس إيجابا على قطاع النقل بمختلف وسائله.

Read 177 times

Robban Assafina Magazine – مجلة ربان السفينة Robban Assafina is a bimonthly Middle Eastern Arabic/English Magazine Specialized in Maritime Shipping, Ships, Offshore and Marine Technology. more...

Follow Us!

Chat with Us!

+961 76 300 151

Download Our Mobile App

Download our Mobile App for Android Smartphones and Tablets - Robban Assafina Magazine Download our Mobile App for iPhones and iPads - Robban Assafina Magazine
Top