شخصية بحرية 49

المهندس أديب عبد المسيح ل"ربان السفينة":

تطوير أعمال Marine Core & Charter لتصبح شركة مقاولات بحرية قبل نهاية 2017

كشف الرئيس التنفيذي في شركة Marine Core & Charter L.L.C الإماراتية المهندس أديب عبد المسيح، أن العمل جار وفق استراتيجية تطوير الشركة لتكون نواة لشركة مقاولات بحرية صغيرة، من أجل تنفيذ مشاريع لا تتعدى 50 مليون دولار.

وقال عبد المسيح في لقاء مع "ربان السفينة"، أن الشركة ستتسلم أسرع سفينة دعم بحري في الخليج Galatia خلال شهر، كاشفا عن توقيع عقد تشغيل لها في الكويت لمدة 24 شهرا، بينما تم البدء بمفاوضات من اجل بناء سفينة ثالثة في Triangle Shipyard في دبي.

وتحدث المهندس أديب عبد المسيح عن نمو أعمال الشركة لديهم، حيث يشغلون جميع سفن أسطولهم بنسبة 100%، إضافة إلى تشغيل 10 قطع بحرية في السوق.

إذا أمكن أن نعرف القراء بأبرز الخدمات التي تقدمها شركةMarine Core & Charter L.L.C؟
تعتبر شركة Marine Core & Charter L.L.C شركة إدارة بحرية تعنى بالمساندة البحرية لحقول وشركات النفط, لديها قسم يعنى بالنقل البحري لشركات المقاولات البحرية وكذلك لشركات النفط، وهو قطاع منفصل عن قطاع المساندة البحرية لخدمات النفط (قطاع الأوفشور). وتقوم شركة Marine Core & Charter L.L.C بأعمال الإدارة البحرية، التي من خلالها تدير أسطول سفن خاص بالشركة وسفن أخرى.

حدثنا عن أسطول الشركة والبواخر التي تديرونها كذلك؟
في الوقت الحالي، تقوم الشركة بادارة أسطولا متوسطا، يضم 16 باخرة، وهي عبارة عن قاطرات بحرية، سفن مناولة المخطاف، سفن دعم سريعة للأوفشور، وبارجات من جميع الأحجام. كما نشغل 10 قطع بحرية من السوق، وحاليا أسطولنا المشغل يضم 26 قطعة بحرية في معظم دول الخليج العربي.

ما نسبة تشغيلكم من سفن الأسطول الذي تملكونه في ظل الأزمة التي يعاني منها قطاع الأوفشور؟
نسبة التشغيل الحالية هي 100%. حيث تعمل جميع بواخرنا وليس لدينا بواخر متوقفة، وعقود العمل التي نعمل عليها تصل مدتها إلى أواخر عام 2018. أما السبب في ذلك، فهو أننا اتبعنا استراتيجية مختلفة بعض الشيء عن استراتيجية عمل باقي ملاك السفن. فالهم الأساسي لمالك الباخرة، هو أن يقوم بتشغيل باخرته بشكل يومي، ولا يتطلع إلى حجم إنتاجية عملاءه. أما نحن، فنعمل بشكل معاكس، فالمعيار المتبع في السوق، هو أن تقوم شركات مثل شركاتنا بتأجير سفنها إلى العميل، مع تحميله كلفة الوقود والمياه والوكالة ورسوم الميناء وغيرها، وهي أمور تبقى مبهمة عند العميل، وبالتالي أي سوء أحوال جوية، أو أعطال، فهي تسبب خسارات كثيرة عليه، وتسبب له أزمة تنعكس على ملاك السفن، وبالتالي الإثنين يتأثران. أما نحن، فنتشارك مع العميل بالمخاطر، وبالتالي اتبعنا سياسة مشاريع وليس استراتيجية تأجير بواخر. فنحن نعتبر ملاك سفن وأصحاب مشاريع نتشارك بها مع عملاءنا.

ما مدى انعكاس هذه الإستراتيجية على نمو أعمالكم؟
لا شك أن هذه الإستراتيجية هي سيف ذو حدين، فإذا ما تم إدارتها بشكل خاطئ، يتكبد ملاك السفن خسائر جمة، ولكن في حال إدارتها بشكل صحيح، فإنها تنعكس بشكل كبير وإيجابي على نمو الأعمال، وتضمن الإستمرارية في السوق وسهولة التعامل مع المشغل، وضمن الأحوال الصعبة التي يعيشها السوق.

فإذا ما نظرنا إلى الشركات البحرية المشغلة، وشركات النفط، وشركات خدمات النفط، وكذلك شركات المقاولات البحرية، تستخدم جميها استراتيجية تقوم على الشح في الإنفاق واعتماد ميزانيات محدودة، وبالتالي من المهم أن نتفهم هذه السياسات، ونعتمد معهم استراتيجيات لا تزيد ضغوطا عليهم، بل مساعدتهم لضمان استمرارية مشاريعهم واستمرارية تشغيل أسطول السفن لدينا معهم. ومن المهم الإشارة إلى أن مشغلو السفن يبحثون عن ملاك السفن الذين يمنحونهم راحة في التعامل، وليس كلفة مادية أقل فقط. فنحن ندير مشاريع وسياستنا تقوم على 20% تأجير للسفن فقط.

أين تتوزع أعمال الشركة؟
في الوقت الحالي ننجز أعمالا في العراق، الكويت والبحرين، وكذلك عمان وقطر. ونتجه كذلك لتنفيذ مشروع في باكستان. وقد اشتركنا كذلك في مناقصة ضخمة في الأسواق الليبية، وتحديدا في حقول النفط الليبية. إضافة إلى مناقصة في الأسواق المصرية. وفي الإطار ذاته، لدينا جهوزية تامة لتحريك أية بواخر نحو المياه اللبنانية فور تحرك سوق النفط هناك كذلك، والذي نراه سوقا واعدة. وقد أسسنا فرعا للشركة في لبنان، وجار تجهيز المكاتب هناك منذ شهر.

بعد مرور عامين من أزمة النفط. كيف تنظرون إلى هذه الأزمة، وكيف تعاملتهم مع حجم آثارها على سوق الأوفشور والنقل البحري؟
لقد اعتمدنا استراتيجية تشغيل بواخرنا ضمن عقود طويلة، لضمان استمرارية تشغيل الأسطول. مع العلم أن كلفة التشغيل لبواخرنا لم تقل، إذ لدينا معايير معينة يتوجب علينا الإلتزام بها، ولا يمكن أن نحيد عنها. بل على العكس، قمنا بتعزيز قدرات كوادرنا، عبر استقدام أهم قبطان بحري في الخليج، الذي تسلم الإدارة البحرية، كما استقدمنا كبير مهندسين، عملت معه لسنوات، وتسلم الإدارة التقنية للشركة، وكذلك 4 موظفين في إدارة العمليات، وموظفين في قطاع الصحة والسلامة والبيئة HSE. وإضافة إلى إدارة السلامة عبر مدونتها ISM Code، ونعمل على الحصول على شهادتي ISO 9001:2015 (إدارة الجودة) ISO 14001:2015 (إدارة بيئية).

هل من توجه لتعزيز قدرات أسطول سفنكم وبناء سفن جديدة؟
يمكنني القول أنه خلال شهر مايو، سنتسلم الباخرة الجديدة Galatia التي تم بناءها في حوض Triangle Shipyard بكلفة بلغت حوالي 6 ملايين دولار، وهي سفينة شقيقة للسفينة Petra 1 التي تتسع ل120 شخص. ولكن تفوقها بقدرات كبيرة، حيث تتسع ل160 شخص، وستكون أسرع سفينة دعم للأوفشور في الخليج وتبحر بسرعة 30 عقدة، مع قدرة شحن 80 طن من البضاعة، واستيعاب 100 طن وقود وبمساحة سطح تصل إلى 147 متر مربع.

وقد حصلت Galatia قبل تسليمها على عقد لمدة 24 شهرا في الكويت. كما اجتمعت مؤخرا مع حوض Triangle Shipyard لترسية عقد بناء سفينة ثالثة، وقد اكتمل بناء نسبة 10% منها، ولا زلنا في مرحلة تفاوض لتقليل كلفة بناءها، ونتشارك معا في أمور تقنية بحتة، دون المساس بجودة المركب.

هل تعتبرون المرحلة الحالية هي مرحلة اقتناص للفرص؟
المرحلة الحالية هي مرحلة شراء وانتهاز فرصة تدني أسعار بناء السفن في السوق، وبالتالي الفوز بأفضل العقود. وهناك سبب ثاني أن انتهازنا لهذه الفرص لا يتم بشكل عبثي، فمنذ سنوات قليلة عملنا على موضوع تطوير أعمال الشركة، ولكن اليوم نعمل برؤية مستقبلية غير بعيدة، ممزوجة بعقود سوف ترسى علينا، حيث اطمئنينا إلى أن هناك مشاريع سنفوز بها، ومشاريع أخرى سيتم توقيعها، وكذلك مشاريع أخرى لدينا شعور إيجابي بأن نحظى بنسبة أعمال معينة منها، من خلال تعاملنا مع أصحاب المشاريع بشكل مباشر. وكل هذا نترجمه بتحرك على الأرض ليكون لدينا الجاهزية التامة فور فوزنا بهذه المشاريع. والدليل الواضح أننا نشغل 10 بواخر من خارج أسطولنا، ما يمنحنا نوع من العزم على الإستمرار في الإستحواذ على السفن ولكن بحذر ومخاطرة مدروسة.

ما نظرتكم المستقلبية الشركة؟
ماضون في توسع حذر ومدروس للشركة. ونعمل وفق استراتيجية تطوير لها لتكون نواة لشركة مقاولات بحرية صغيرة، وذلك خلال الربع الأخير من العام الحالي، من أجل تنفيذ مشاريع لا تتعدى 50 مليون دولار، كي نغطي الهوة بين شركات المقاولات الكبيرة التي لا تنجز مشاريع تحت 100 مليون دولار، وبالتالي نشغل ذراعنا البحري من خلال مشاريع المقاولات التي نتولاها.

Read 198 times

Robban Assafina Magazine – مجلة ربان السفينة Robban Assafina is a bimonthly Middle Eastern Arabic/English Magazine Specialized in Maritime Shipping, Ships, Offshore and Marine Technology. more...

Follow Us!

Chat with Us!

+961 76 300 151

Download Our Mobile App

Download our Mobile App for Android Smartphones and Tablets - Robban Assafina Magazine Download our Mobile App for iPhones and iPads - Robban Assafina Magazine
Top