شخصية بحرية 48

سامر قبلاوي ل"ربان السفينة":

أنجزنا تحديث أسطول "MARCAP" وماضون في بناء سفن جديدة

أعلن المدير التنفيذي/الشريك في شركة القدرات البحرية MARINE CAPABILITIES - MARCAP، السيد سامر قبلاوي، عن تسلم الشركة زورقي إرشاد Pilot Boats، في شهر مارس الماضي، تم بناؤهما في تركيا، لصالح شركة أرامكو في السعودية، حيث باشرا العمل بشكل فوري، بعد مرحلة بناء استغرقت سنة، لافتا إلى أن الزورقين مجهزان بأحدث وسائل التكنولجيا وبتصميم حديث وقدرات فائقة.

وقال قبلاوي في لقاء مع مجلة ربان السفينة، إن الشركة تطمح للعالمية، وهو مشروع مرتبط بظروف السوق الحالية، مؤكدا المضي قدما في الإنفتاح على أسواق جديدة، مثل قبرص ولبنان، إضافة إلى أفريقيا والبحر الأحمر.

وتحدث قبلاوي عن حصول الشركة في العام الماضي، على جائزة من شركة ZADCO، بمناسبة مرور 11.2 مليون ساعة من دون حوادث (3 سنوات)، وهو أمر نفتخر به ويؤكد جودة ما نقدمه من خدمات وحرصنا على عنصر السلامة وصيانة سفن أسطولنا بشكل دوري.

هل أمكن أن نذكر القراء بالخدمات التي تقدمها شركة القدرات البحرية - مركب MARINE CAPABILITIES – MARCAP؟
بداية، أتقدم بالتهنئة إلى السيد محمد جمعة البواردي لتبؤه منصب رئيس مجلس الإدارة لشركة القدرات البحرية MARCAP MARINE CAPABILITIES – MARCAP، حيث نتلمس من جانبه كل حرص على النهوض بالشركة إلى أعلى المراتب. أما عن "MARCAP"، فهي شركة إماراتية تأسست منذ أكثر من 20 عاما، حيث احتفلنا في شهر يونيو الماضي بهذه الذكرى. ونحن فخورون جدا بهذا الإنجاز، حيث نجحنا في رسم موقع متميز ورائد للشركة على خارطة الخدمات البحرية المتخصصة. الشركة تملك وتدير أسطولا بحريا كبيرا من السفن متعددة الوظائف، ويشمل Anchor Handling Tug Supply – AHTS وكذلك سفن الدعم Supply Boats، Landing Crafts، Crew Boat (Conventional and DP). أما المقر الرئيسي للشركة فهو في أبوظبي، كما أن هناك شركة SAUDI MARCAP، وهي شركة مملوكة لنا وتأسست في السعودية حيث تخدم السوق السعودي وأرامكو، ولدينا تمثيل في قطر وفي الشرق الأقصى.

بعد سنوات من الأزمة التي يعاني منها قطاع الأوفشور على وجه التحديد. كيف تنظرون اليوم الى الأزمة؟ وكيف تتعاملون معها؟
لا شك أن أزمة تدهور أسعار النفط أثرت بشكل كبير على جميع القطاعات المتصلة بصناعة البترول. وأبرز هذه القطاعات هو قطاع النقل البحري. فمع وقوع الأزمة وانخفاض أسعار النفط، كان هناك كمية كبيرة من السفن الجديدة التي يتم بناؤها، وبالتالي زاد المعروض. وبالنسبة لدولة الإمارات، فهي من الدول التي تقع في الخليج العربي، والنفط المستخرج من الخليج العربي يعتبر في مياه ضحلة وليس في مياه عميقة، وهو أقل تضررا، إذ أن كلفة إنتاجه أقل، فالنفط هنا سلعة استراتيجية في المنطقة، وأكبر مخزون في العالم موجود فيها، وبالتالي فإن انخفاض أسعار النفط لن يعود بتأثير كبير، ولكن بلا شك أن الدولة المنتجة للنفط سعت للتأقلم مع الأزمة عبر تخفيض كلفة الإنتاج وهي استراتيجية ذكية، وأعادت النظر في كافة تكاليفها وهي خطوة إيجابية للمستقبل، وهذا الأمر يضع تحديات على الشركات العاملة في هذا القطاع ومنها MARCAP التي تقوم بتقديم الخدمات البحرية، ودفعتنا إلى إعادة النظر في التكاليف، كي نساعد عملاءنا في منحهم ما يحتاجونه من خدمات ممتازة بسعر أقل. فنحن نحاول التكيف مع الأزمة وخدمة عملاءنا بأفضل طريقة. ومما لا شك فيه كذلك أن انخفاض أسعار النفط وآثارها الإقتصادية، أدى إلى انخفاض أسعار بناء السفن، ونحن نحاول الإستفادة من هذه الفرصة عبر رفع كفاءة الأسطول لدينا، وتحديثه، ورفع مستوى كفاءة الأطقم على السفن وكذلك الموظفين الإداريين لدينا.

في اخر لقاء، صرحتم بأن التوجه ل"MARCAP" هو اعتماد سياسة التأني فيما يتعلق بمشورع توسيع الأسطول، والإستعانة بسفن أخرى عوضا عن بناء سفن. هل ما زلتم تتبعون السياسة نفسها؟
لا زلنا نعمل وفق سياسة الأعوام الماضية، أي سياسة التأني، فقد قمنا بتحديث الأسطول لدينا، واستبدلناه بسفن حديثة، ففي عام 2016 أضفنا زورقي إنزال حديثتين Landing Crafts، بطول 75 مترا والثاني 66 مترا، وقد دخلا الخدمة فورا. كما أضفنا هذا العام 2017، وخلال الشهر الحالي مارس، زورقي إرشاد  Pilot Boats، MARCAP TAM1 وMARCAP TAM2، توجها إلى السعودية، حيث تمت صناعتهما خصيصا لشركة أرامكو. وقد بدأنا ببنائهما العام الماضي.

حدثنا أكثر عن هذين الزورقين الحديثين؟
هما زورقا إرشاد، مهمتهما نقل المرشدين إلى ناقلات النفط المتواجدة في رأس تنورة، وقد تم تزويدهما بأحدث أجهزة الإتصال والتكنولوجيا ونظم الإتزان. أما البناء فكان في حوض TOR MARINE في تركيا. ويعتبر هذان المركبان من أهم المراكب حيث يتمتعان باتزان قوي للغاية. وبالنسبة للتصميم فقد وضعته شركة اسكتلندية، وهو تصميم حديث يطرح للمرة الأولى، حيث استغرق بناء الزورقين عاما واحدا، بطول 28 مترا، 3000 حصان، بسرعة تصل إلى 18 عقدة، ومزود بأحدث وسائل التكنولوجيا، فيما تم تصميمه ليكون متزنا داخل البحر وقادر على تحمل أقصى حالات الطقس. ويتسع كل مركب لعشرة أشخاص. وأود الإشارة إلى أننا ماضون في سياسة تطوير أسطول الشركة، وذلك بالرغم من أوضاع السوق الحالية.

ما أبرز النشاطات التي تقوم بها MARCAP؟ وهل العقود الطويلة هي وسيلة نجاة للشركات في ظل الأوضاع الراهنة؟
من المؤكد أن عقود العمل الطويلة الأمد، هي التي تؤمن الإستقرار للشركات، تحديدا في ظل أوضاع السوق الصعبة. ولكن جميع عملائنا أعادوا مناقشة الأسعار المدرجة في العقود الطويلة، وطالبوا بتخفيضات، ونحن مخلصون للغاية مع عملائنا، خاصة أننا في السوق منذ أكثر من 20 عاما، ونحاول الوقوف مع عملاءنا حيث تجاوبنا فيما يتعلق بتخفيض الأسعار لجميع العقود الطويلة، وهذا سبب مهم في الحفاظ على عملائنا وإسمنا في السوق.

ماذا عن موضوع الإنفتاح على أسواق جديدة؟
لا نزال ماضين في الإستراتيجية نفسها، وهي الإنفتاح على أسواق جديدة. وقد توجهنا مؤخرا إلى البحر الأبيض المتوسط، وتحديدا قبرص حيث اشتركنا في مناقصة هناك، وزرنا جميع شركات النفط كذلك. كما قد يكون هناك توجه لدخول سوق لبنان وإجراء محادثات مع أطراف هناك، إضافة إلى إمكانية الإنفتاح على أفريقيا والبحر الأحمر.

ما حجم استعانتكم بالكفاءات العربية على متن أسطولكم؟
نحن من أكثر الشركات التي توظف طواقم عربية في المنطقة. ونحاول استقدام وتوظيف طواقم عربية، ولكن أوضاع المنطقة الحالية لا تخدم هذا التوجه كثيرا.

ما هي نظرتكم المستقبلية للشركة؟
النظرة تفاؤلية باستمرار، وعلى مدى 20 عاما، نشهد في كل عام تطورا متميزا رغم الأزمات، من حيث حجم الأسطول، أو ما تضمه الشركة من كفاءات، أو الحصة السوقية. في هذا الإطار، نحن نطمح للعالمية، وهذا الهدف المهم مدرج ضمن استراتيجيتنا، حين تتحسن بيئة السوق.

كلمة أخيرة؟
أود الإشارة إلى حصولنا العام الماضي على جائزة مهمة للغاية من شركة ZADCO، أحد أهم العملاء لدينا، بمناسبة مرور 11.2 مليون ساعة من دون حوادث (3 سنوات)، وهم أمر نفتخر به للغاية، ويظهر مستوى الحفاظ على السلامة ، وهو موضوع يتضح بعد مرور وقت طويل، وإنجاز نعتز به للغاية، ويؤكد حرصنا على المحافظة على جودة ما نقدمه من خدمات، حيث نقوم بتخفيض الأسعار دون التأثير على السلامة ومستوى الخدمات والصيانة، وهو ما يفرض تحديا علينا وعلى العملاء، كي نوفر الخدمات وفق أسعار السوق الحالية، والتي لا أتوقع استمرارها هكذا. كما أن هناك شركات جديدة تفرض الخدمات نفسها بأسعار متدنية، وشركات النفط تستعين بها، وهذا الأمر له تأثير، وهي أسعار لا تسمح بالحفاظ على نفس الجودة والسلامة، ولكن عامل الوقت يبين ذلك. ورجاؤنا أن لا يؤثر ذلك على السلامة، سلامة البشر، والسفينة والبيئة وغيرها.

Read 241 times

Robban Assafina Magazine – مجلة ربان السفينة Robban Assafina is a bimonthly Middle Eastern Arabic/English Magazine Specialized in Maritime Shipping, Ships, Offshore and Marine Technology. more...

Follow Us!

Chat with Us!

+961 76 300 151

Download Our Mobile App

Download our Mobile App for Android Smartphones and Tablets - Robban Assafina Magazine Download our Mobile App for iPhones and iPads - Robban Assafina Magazine
Top