شهدت مرافئ سوريا نشاطاً متصاعداً في حركة السفن ومناولة البضائع خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مدفوعاً بالخطط التطويرية والتسهيلات التي تنفذها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بهدف تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير.
وفي مرفأ اللاذقية، سجلت حركة المناولة خلال شهر نيسان / أبريل 2026 نشاطاً ملحوظاً، حيث بلغت كمية البضائع التي تم تحميلها وتفريغها نحو 350 ألف طن، كما استقبل المرفأ خلال الشهر ذاته 68 سفينة تجارية، في مؤشرٍ يعكس تصاعد النشاط التجاري واللوجستي في المرفأ.
وبلغ إجمالي عدد السفن التي دخلت مرفأ اللاذقية منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية نيسان / أبريل 211 سفينة، فيما وصل إجمالي حجم البضائع التي تمت مناولتها خلال نفس الفترة إلى نحو 900 ألف طن.
كما بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها منذ بداية العام نحو 83 ألف حاوية، بإجمالي وزن بضائع تجاوز 800 ألف طن، في مؤشرٍ على تنامي النشاط التشغيلي وارتفاع كفاءة العمل في المرفأ.
تسهيلات جمركية وتحديثات تشغيلية
ويأتي هذا النشاط المتزايد نتيجة الخطط التطويرية التي تنفذها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، والهادفة إلى تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وتفعيل حركة الترانزيت، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية وزيادة جاذبية المرفأ أمام الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري.
كما أسهمت الآليات الحديثة التي دخلت الخدمة مؤخراً في مرفأ اللاذقية في تسريع عمليات المناولة والتفريغ، ورفع القدرة الاستيعابية للمرفأ، عبر تقليل مدة بقاء السفن على الأرصفة وتحسين كفاءة الأداء التشغيلي. وفي مرفأ طرطوس، استقبل المرفأ خلال الشهور الأربع الأولى من العام الحالي 298 باخرة، بينها 266 باخرة بضائع و32 باخرة صيانة، تزامناً مع التسهيلات التي تقدمها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك.
وبلغ إجمالي عمليات الاستيراد والتصدير من المرفأ خلال نفس الفترة أكثر من 2.75 مليون طن، بينها 2.25 مليون طن مواد مستوردة، وتصدير نصف مليون طن فوسفات، إلى جانب 20 ألف طن من مواد مختلفة.
وشهد شهر نيسان النشاط التجاري الأبرز في مرفأ طرطوس، حيث استقبل المرفأ 100 باخرة، بينها 94 باخرة بضائع و6 بواخر صيانة، فيما بلغ حجم الاستيراد 720 ألف طن، والتصدير 190 ألف طن.
ويعكس تصاعد أنشطة المرافئ السورية نجاح الخطط التطويرية المتبعة من قبل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، في تبسيط وتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير، وتفعيل حركة الترانزيت، ما عزز من كفاءة السلسلة اللوجستية، وزاد من جاذبية المرافئ أمام الخطوط الملاحية وشركات النقل البحري.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.









