وقّعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اتفاقية تعاون شاملة مع جامعة مالطا، إحدى أعرق الجامعات الأوروبية التي يمتد تاريخها لأكثر من 600 عام، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي ومد جسور الشراكة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وجاء توقيع الاتفاقية خلال مراسم رسمية رفيعة المستوى بحضور رئيسة دولة مالطا ورئيس وزرائها ووزير التعليم، إلى جانب قيادات أكاديمية من الجانبين، حيث تهدف الاتفاقية إلى توسيع مجالات التعاون في البرامج الأكاديمية وتبادل الخبرات وإطلاق مسارات للدرجات العلمية المشتركة والتعاون البحثي.
وشهدت مراسم التوقيع حضور نائب رئيس جامعة مالطا والأستاذ الدكتور ساندرا حداد عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات بفرع الأكاديمية بالعلمين الجديدة ، وكوكبة من السادة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وفي تعليقه على الاتفاقية قال سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار: "إن توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع جامعة مالطا العريقة، وفي مستهل الحقبة القيادية الجديدة لرئيس الجامعة، يمثل انعكاساً حقيقياً لرؤيتنا في مد جسور المعرفة وبناء تحالفات تعليمية عابرة للحدود تليق بمكانة الأكاديمية كبيت خبرة عربي ودولي.
واضاف"عبد الغفار " :"نحن لا نوقع اليوم مجرد بروتوكول تعاون تفاهمي، بل نؤسس لمنصة تكاملية حية تستهدف هندسة عقول قادرة على قيادة المستقبل، متسلحة بأرقى المعايير التعليمية والبحثية."
وتابع رئيس الأكاديمية "إن الشراكة مع صرح أكاديمي يمتد تاريخه لأكثر من ستة قرون تعزز خطواتنا الاستباقية في تطوير البرامج المزدوجة وتبادل الكفاءات التدريسية والطلابية، ونحن نثمن بالغ التقدير هذا الترحيب والدعم الرسمي الرفيع من قيادة دولة مالطا، مؤكدين التزامنا المطلق بنجاح هذا التعاون وصياغة مخرجات علمية مرنة تواكب الثورة المعرفية المعاصرة وتخدم خطط التنمية المستدامة."
من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة ساندرا حداد، عميد كلية النقل الدولي واللوجستيات بفرع العلمين الجديدة، عن بالغ اعتزازها بهذا الإنجاز الأكاديمي الرفيع، قائلة:"إن هذا اليوم يحمل دلالة استثنائية بالغة الأهمية؛ فجامعة مالطا هي واحدة من أعرق الجامعات الأوروبية التي يمتد تاريخها لأكثر من 600 عام، وتوقيع هذه الإتفاقية يمثل أولى الاتفاقيات الرسمية التي يبرمها رئيس الجامعة الجديد، البروفيسور فرانك بيزينا، فور تنصيبه رسمياً في الحفل التاريخي الذي تشرف بحضور رئيسة دولة مالطا ورئيس وزرائها ووزير التعليم، وبمشاركة مميزة من سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار."
وأضافت د. ساندرا حداد: "إنها اتفاقية عامة وشاملة تفتح لنا مجالاً واسعاً للتعاون والتحرك الاستراتيجي المشترك في جميع المجالات والتخصصات نظراً لتنوع الكليات لديهم. هذه الشراكة ستتيح لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس برامج ممتدة لتبادل الخبرات، وتطوير البحث العلمي المشترك، وطرح الشهادات المزدوجة والدرجات العلمية المشتركة، وهو ما يمنح طلاب الأكاديمية وبخاصة في فرع العلمين الجديدة ميزة تنافسية دولية برؤية عالمية واعدة تسبق العصر."
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.








