بينما يسعى القطاع البحري إلى تحقيق أهداف خفض الانبعاثات بحلول عام 2050 التي وضعتها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، تدعو شركة Stream Marine Training إلى ضرورة مواكبة تدريب البحارة للتبنّي المتزايد لوقود المستقبل.
وعلى الرغم من تطور الأطر التنظيمية المرتبطة بوقود المستقبل، فإن الاتفاقية الدولية لمعايير تدريب البحارة وإصدار تراخيصهم ومراقبتهم (STWC) لا تفرض حتى الآن تدريبًا محددًا على الميثانول، أو الأمونيا، أو الهيدروجين، ما يترك فجوة تنظيمية واضحة.
الميثانول يتقدم المشهد مدفوعًا بسهولة التحويل ونمو البنية التحتية
وفي حين لا يزال الغاز الطبيعي المسال يمثل الوقود البديل الرئيسي المستخدم حاليًا، يتجه تركيز القطاع بشكل متزايد نحو الميثانول، والأمونيا، والهيدروجين بوصفها حلولًا طويلة الأجل لإزالة الكربون. وتُظهر بيانات حديثة صادرة عن هيئة التصنيفDNV أن السفن الجديدة العاملة بالوقود البديل تمثل حاليًا نحو 11% من إجمالي الطلبات العالمية، مع استمرار تصدّر الغاز الطبيعي المسال، في حين يشهد الميثانول زخمًا متصاعدًا.
كما يتصدر الميثانول أنشطة التحديث الحالية، حيث جرى تحويل خمس سفن حاويات، مع وجود 28 طلبًا إضافيًا قيد التنفيذ. أما الأمونيا، فلا تزال في مرحلة مبكرة، إذ يقتصر اعتمادها حاليًا على عدد محدود من سفن الدعم البحري والقاطرات، مع بدء ظهور مشاريع تجريبية.
ويعكس نمو استخدام الميثانول في عمليات التحديث سهولة مسار تحويله العملي، إذ يتطلب تعديلات أقل تعقيدًا على المحركات وأنظمة الوقود والتخزين مقارنة بالأمونيا أو الهيدروجين. كما يشهد نظام تزويده بالوقود تطورًا أسرع، مع تشغيل 19 سفينة مخصصة لتزويد الميثانول بالوقود حاليًا، ووجود 13 سفينة أخرى قيد الطلب.
وبحسب تقديرات هيئة التصنيف العالمية DNV، يجعل هذا التحول كفاءة الطواقم عنصرًا متزايد الأهمية لضمان اعتماد آمن للوقود.
وفي هذا الإطار، علق Martin White، الرئيس التنفيذي لشركة Stream Marine Training قائلاً: "أصبحت أنواع وقود المستقبل أقرب إلى الواقع التشغيلي، ويجب أن يواكب التدريب هذا التطور.
ومع إدخال تقنيات جديدة، من الضروري أن يمتلك البحارة الفهم والثقة اللازمين للتعامل مع هذه الأنواع من الوقود بأمان وكفاءة على متن السفن."
وأضاف: "لدعم القطاع خلال هذه المرحلة الانتقالية، تقدم الشركة دورات تعريفية تهدف إلى تزويد المشاركين بالمعلومات الأساسية والأسس التشغيلية اللازمة لتعزيز وترسيخ المعرفة بمدونة IGF المطلوبة لضمان التشغيل الآمن للتقنيات الجديدة للوقود".
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







