كان تحويل الطموح المناخي إلى إجراءات عملية محور تركيز ورشة عمل المرحلة الثانية للشبكة العالمية لمراكز التعاون التكنولوجي البحري (GMN)،التي استضافتها الجامعة البحرية العالمية في مالمو بالسويد في الفترة من 6 إلى 8 مايو 2026.
وركزت المناقشات على الأولويات الفورية لتنفيذ استراتيجية المنظمة البحرية الدولية بشأن غازات الدفيئة لعام 2023، بما في ذلك الحصول على التمويل والتنسيق الإقليمي وتنمية المهارات ودعم البلدان النامية. واستكشف المشاركون كيف يمكن للمناقشات العالمية الجارية والدعم الفني الذي تقدمه المنظمة البحرية الدولية أن يرتبط بشكل أفضل باحتياجات التنفيذ الوطنية والإقليمية، بما يتماشى مع موضوع اليوم البحري العالمي لهذا العام "من السياسة إلى الممارسة: تعزيز التميز البحري".
وتناولت جلسة مخصصة حول تمويل إزالة الكربون البحري العوائق التي تحول دون الاستثمار في البلدان النامية والحاجة إلى بناء خطوط أنابيب أقوى للمشاريع المستدامة.
قال جيورجي جوربان، رئيس قسم التعاون التقني للعمل المناخي والهواء النظيف في شعبة التعاون التقني والتنفيذ في المنظمة البحرية الدولية: "سيتطلب إطلاق العنان للتمويل المبتكر ودعم أقوى من البنوك متعددة الأطراف والقطاع الخاص ومعالجة عنق الزجاجة الرئيسي بطريقة متماسكة".
كما سلطت ورشة العمل الضوء على أهمية جاهزية القوى العاملة وإدماجها في دعم التحول في مجال الطاقة البحرية. وتناولت الجلسات تطوير المهارات للتكنولوجيات الناشئة وأنواع الوقود البديلة، فضلاً عن دمج الاعتبارات الجنسانية في جهود التنفيذ.
وقد شارك في ورشة العمل أكثر من 80 مشاركاً من 33 منظمة، بما في ذلك مراكز التعاون في مجال التكنولوجيا البحرية والبلدان الرائدة والأوساط الأكاديمية والشركاء الدوليين. كما أتاح هذا الحدث، الذي استضافته جامعة سيدات أعمال المرأة، لطلاب الدراسات العليا التواصل المباشر مع الممارسين وممثلي الصناعة.
والمرحلة الثانية من الشبكة العالمية للنقل البحري هي مشروع تقوده المنظمة البحرية الدولية ويموله الاتحاد الأوروبي لدعم البلدان النامية، ولا سيما أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، من خلال التعاون التقني وبناء القدرات والمشاريع التجريبية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن النقل البحري.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







