وقّعت هيئة الموانئ البحرية في سنغافورة (MPA) وشركة البحر الأبيض المتوسط للنقل البحري (MSC) مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات إزالة الكربون من القطاع البحري، والتحول الرقمي، والابتكار، وتنمية الكفاءات البشرية. وقد وقع المذكرة في 25 مايو 2026 كل من Ang Wee Keong، الرئيس التنفيذي لهيئة الموانئ البحرية في سنغافورة، وSoren Toft، الرئيس التنفيذي لشركة MSC.
وتعكس مذكرة التفاهم الجهود المشتركة لدعم قطاع بحري أكثر استدامة ورقمنة وجاهزية للمستقبل، إلى جانب تعزيز الأنشطة التشغيلية والتجارية لشركة MSC في سنغافورة. كما يصادف هذا العام مرور 30 عاماً على تأسيس MSC لمكتبها الإقليمي لآسيا ومكتبها المحلي في سنغافورة.
وبموجب المذكرة، ستعمل هيئة الموانئ البحرية في سنغافورة وشركة MSC على استكشاف مسارات وخدمات جديدة لتعزيز الربط البحري، ودعم اعتماد أنواع الوقود البحري البديلة، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال الحيوي (Bio-LNG)، إلى جانب تطوير التقنيات التي تسهم في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة على متن السفن وتعزيز الأداء التشغيلي.
تعاون استراتيجي لتعزيز كفاءة العمليات البحرية
كما سيتعاون الطرفان في مبادرات التحول الرقمي البحري الرامية إلى رفع الكفاءة التشغيلية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتبسيط إجراءات وصول السفن وعمليات الموانئ. وفي مجال تنمية الموارد البشرية، ستدعم شركة MSC فرص التدريب العملي والمنح الدراسية من خلال برنامج MaritimeONE.
وفي هذا السياق، قال Ang Wee Keong، الرئيس التنفيذي لهيئة الموانئ البحرية في سنغافورة: "تعكس هذه الشراكة التعاون الوثيق بين الهيئة وشركة MSC لدعم قطاع بحري أكثر استدامة ورقمنة. ومن خلال العمل المشترك في مجالات مثل إزالة الكربون، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتنمية الكفاءات، يمكننا تعزيز مكانة سنغافورة البحرية كمركز عالمي موثوق وجاهز للمستقبل."
ومن جانبه، قال Soren Toft، الرئيس التنفيذي لشركة MSC: "تعد سنغافورة مركزاً استراتيجياً بالغ الأهمية بالنسبة لشركة MSC وبوابة رئيسية إلى منطقة آسيا الأوسع. ومع احتفالنا بمرور 30 عاماً على وجودنا في سنغافورة، تؤكد هذه المذكرة التزامنا طويل الأمد بتعزيز حضورنا فيها. وتتوافق أولويات MSC وسنغافورة بشكل وثيق فيما يتعلق برسم ملامح مستقبل النقل البحري العالمي، ونتطلع إلى توسيع هذه الشراكة بما يدعم النمو المستمر ويعزز مرونة قطاع النقل البحري."
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







