تسلط ناقلة نفط عملاقة محمّلة جزئياً ومتجهة إلى اليابان، بعد تلقي شحنتها من نفط الشرق الأوسط عبر عملية نقل بين سفينتين في عرض البحر، الضوء على الإجراءات اليائسة التي تتخذها مصافي الدولة لتأمين الإمدادات بسرعة.
تُبحر السفينة "برايت هورايزون"، وهي ناقلة نفط خام كبيرة جداً، حالياً جنوباً من المياه قبالة مومباي، وتشير إلى ميناء كيري في اليابان كوجهة لها، وفقاً لبيانات تتبع السفن. وتلقت الناقلة شحنة من النفط العُماني من سفينة من طراز "سويزماكس" تُدعى "شينلونغ" يوم الإثنين عبر عملية نقل بحرية.
اليابان تكافح لتأمين النفط
تخوض اليابان سباقاً لتأمين إمدادات النفط الخام بعد أن أدت حرب إيران إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، ما خنق الشحنات من مورديها الرئيسيين في الخليج العربي. وتُسرّع مصافي الدولة عمليات التسليم من الولايات المتحدة عبر اختيار ناقلات نفط أصغر يمكنها عبور قناة بنما، بدلاً من السفن الأكبر التي تحتاج إلى سلوك طريق أطول حول أفريقيا.
تُعدّ حالة "برايت هورايزون" غير اعتيادية لأن تشغيل ناقلة إلى وجهة واحدة وهي محمّلة جزئياً أقل جدوى من الناحية الاقتصادية. كما ارتفعت تكاليف الشحن بسبب صراع الشرق الأوسط، ما يضيف إلى النفقات.
اقرأ المزيد: اليابان تعتزم دعم جيرانها الآسيويين بـ10 مليارات دولار لشراء النفط
تُعدّ عملية نقل النفط الخام إلى "برايت هورايزون" ثالث عملية نقل شحنات بين سفن تُرصد خلال الأسابيع الماضية تشمل ناقلات مملوكة لليابان. وتعتمد الدولة على هذه المناورات لتأمين إمدادات النفط وإبقاء السفن بعيداً عن منطقة صراع أصبحت شديدة الخطورة بالنسبة للملاحة.
طوكيو تفرج عن براميل إضافية من الاحتياطي
يُفاقم هذا التردد في إرسال السفن، بما في ذلك إلى موانئ في البحر الأحمر بعيدة عن منطقة الصراع الحالية، من نقص النفط الخام في اليابان. وتخطط طوكيو للإفراج عن براميل تعادل نحو 20 يوماً من احتياطياتها النفطية الوطنية في مايو، إضافة إلى ما تعهدت به سابقاً.
قد يهمك: حصار مضيق هرمز يهدد بتفاقم صدمة الطاقة في آسيا ويضغط على الصين
وتُدرج "إينيوس أوشن" (ENEOS Ocean Corp)، وهي وحدة تابعة لشركة التكرير اليابانية "إينيوس هولدينغز" (Eneos Holdings Inc) التي تدير محطة نفط في كيري، السفينة "برايت هورايزون" ضمن أسطولها. وامتنع متحدث باسم "إينيوس هولدينغز" عن التعليق.
كانت الناقلة "شينلونغ" من أوائل السفن الكبيرة التي غادرت الخليج العربي في أوائل مارس. وسلّمت شحنتها إلى مومباي بعد ذلك بوقت قصير، ثم قامت برحلة إلى عُمان لتحميل النفط الذي جرى نقله إلى "برايت هورايزون".
المصدر: بلومبرغ
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







