أصدرت الغرفة الدولية للنقل البحري (ICS) تقريراً بعنوان "مراجعة احتجاز الكربون وتخزينه على متن السفن". وقد كلّفت الغرفة هيئة التصنيف البريطانيةAdvisory Lloyd’s Register بإعداد الدراسة، فيما يركّز التقرير التفصيلي على تقديم إرشادات استراتيجية حديثة وعالية المستوى لمُلّاك السفن بشأن المشهد المتطور لتقنيات احتجاز الكربون وتخزينه على متن السفن.
ولتوفير إطار عمل لهذه الإرشادات، يتناول التقرير الشامل الوضع الراهن لتقنيات احتجاز الكربون وتخزينه على متن السفن، بما في ذلك تقييم مقارن استناداً إلى مجموعة من المعايير الرئيسية مثل جاهزية التكنولوجيا، واستهلاك الوقود، والتكاليف، والسلامة، والأداء البيئي، فضلاً عن أحدث التطورات في الأطر التنظيمية ذات الصلة.
وأظهر التقرير، بشكل لافت، أن احتجاز الكربون وتخزينه على متن السفن يُعد أحد الخيارات القليلة المتاحة على المدى القريب والقادرة على تحقيق خفض ملموس للانبعاثات من الخزان إلى العادم في السفن التي ستواصل العمل بالوقود التقليدي أو الوقود الانتقالي خلال ثلاثينيات القرن الحالي.
وتعليقاً على أهمية هذه النتائج من الناحية التشغيلية، قال Chris Waddington، المدير الفني في الغرفة الدولية للنقل البحري: "سيستغرق الأمر عدة سنوات قبل أن يتوافق توفر أنواع الوقود الأخضر مع حجم الطلب عليها، وفي هذه الأثناء تمتلك تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه على متن السفن القدرة على الإسهام بشكل كبير في إزالة الكربون من قطاع النقل البحري. وقد تبدو الخيارات التكنولوجية المتعددة والمشهد التنظيمي المعقد مربكة للبعض، إلا أن التقرير يجيب عن العديد من التساؤلات التي يطرحها مُلّاك السفن ويوفر نقطة انطلاق ممتازة للراغبين في دراسة هذه التقنيات كجزء من استراتيجياتهم لإزالة الكربون."
ومن منظور تطوير المشاريع، أكدت Olumpia Tsitonaki، أخصائية إزالة الكربون وقائدة مشروع إعداد التقرير في هيئة التصنيف البريطانية Lloyd’s Register Advisory هذا التوجه قائلة: "يحتاج مُلّاك السفن إلى خيارات عملية يمكنهم تطبيقها اليوم لتحسين أداء الانبعاثات مع الاستمرار في تشغيل سفنهم بكفاءة. ومع تزايد التشدد التنظيمي، يبحث القطاع عن أدوات ورؤى وضمانات تدعم اتخاذ قرارات أفضل على مستوى تشغيل الأساطيل والتخطيط الاستثماري. ويوفر هذا التقرير رؤية أوضح لمستوى تطور تقنيات احتجاز الكربون على متن السفن في الوقت الراهن، والتحديات التي لا تزال بحاجة إلى معالجة، وكيف يمكن أن تسهم في دعم أهداف الامتثال والكفاءة خلال السنوات المقبلة."
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







