تستحدث شركةHyundai Glovis نظام ذكاء اصطناعي مطوراً داخلياً لتخطيط عمليات الشحن على متن سفنها المخصصة لنقل السيارات والشاحنات. أوضحت الشركة أن هذه الخطوة ستسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية ومستويات السلامة في ظل تزايد أحجام المركبات المنقولة وتعقّد العمليات في الموانئ.
بالنسبة إلى مديري السفن الذين يشرفون على أساطيل كبيرة من سفن نقل المركبات، يبقى التخطيط لشحن السيارات من أكثر المهام التشغيلية تعقيداً. فيمكن لسفينة واحدة مخصصة لنقل السيارات والشاحنات أن تنقل أكثر من 6 آلاف مركبة في رحلة واحدة، تختلف من حيث الأبعاد، والوزن، وموانئ التفريغ.
وأفادت شركة Hyudai Glovis بأنها ستعمم هذا النظام على جميع سفنها من هذا النوع لتمكّنها من التصدي للتحديات. يعتمد النظام على نموذج البيانات المفصل الذي يقسّم المساحات الداخلية للسفن إلى طوابق ومناطق، مع رسم خرائط للخصائص الهيكلية ومسارات حركة المركبات داخل السفينة.
خفض التكلفة والوقت
من خلال إدراج نوع المركبات، وحجمها، وموانئ الشحن والتفريغ، تُعد الخوارزميات خطة تحميل تحدد مسارات كل وحدة وموقعها على متن السفينة. وكذلك، تتحقق من العقبات التي تعيق الحركة، وحدود الارتفاع والوزن، وتضمن مواءمة تسلسل التحميل مع برنامج التفريغ عند كل ميناء قبل التأكيد على الخطة النهائية.
تشكل سفن نقل المركبات تحديات معينة أمام المشغلين، وذلك نظرا لاختلاف التكوينات الداخلية من سفينة إلى أخرى، وتغيّر تركيبة الشحنة في كل رحلة. قد يؤدي سوء هيكلة خطة الشحن إلى احتجاز مركبات مخصصة للتفريغ المبكر في الموانئ خلف مركبات متجهة إلى الموانئ في وقت لاحق، ما يفرض إعادة ترتيب مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.
ووفقاً لأحد مسؤولي الشركة، نجح النظام في تقليص وقت التخطيط إلى النصف مقارنة بالطرق التقليدية. وأضاف: "مع تقدم التكنولوجيا، نتوقع انخفاض الوقت المطلوب بأكثر من 90%".
بالنسبة إلى مالكي السفن ومديريها الذين يركزون على تقليص وقت بقاء السفينة في الميناء وتعزيز الكفاءة التشغيلية، يعكس اعتماد أدوات التخطيط القائمة على الذكاء الاصطناعي تحولاً أوسع نطاقاً نحو عمليات قائمة على البيانات في القطاعات المتخصصة ضمن الأسطول البحري.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







