يساهم مشروع بناء مجمع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي تجاوزت نسبة إنجازه 53%، في تحويل الساحل الأطلسي الجنوبي للمغرب إلى مركز لوجستي قاري رئيسي، مع طموحات تمتد إلى عمق أفريقيا جنوب الصحراء. ويُعد هذا المشروع الاستثمار الأبرز في البنية التحتية ضمن نموذج التنمية في الأقاليم الجنوبية المغربية، وركيزة أساسية للمبادرة الأطلسية الملكية التي تهدف إلى فتح ممرات اقتصادية جديدة نحو دول الساحل.
و قال رئيس جماعة الداخلة، الراغب حرمة الله في تصريح صحفي: ”تشكل هذه الأعمال ركيزة أساسية للاقتصاد الإقليمي والأقاليم الجنوبية”.
وأكد حرمة الله على الدور المزدوج للميناء في دعم الصناعة المحلية وتعزيز التواصل الأفريقي على نطاق أوسع.
وأوضح أن المنشأة مصممة لخدمة قطاعات الصيد والصناعة والتجارة الدولية، مما يجعل الداخلة مركزا رئيسيا للشحن والمعالجة على ساحل المحيط الأطلسي الأفريقي.
ولا يعد هذا الميناء المشروع التحويلي الوحيد الجاري تنفيذه في المنطقة. على صعيد الطاقة، باتت الداخلة متصلة بالكامل بشبكة الكهرباء الوطنية، مع جهود متواصلة لتوسيع نطاق التغطية لتشمل قرى الصيد والتجمعات الريفية في جميع أنحاء الإقليم. ووفقا لهورمات الله، فإن الاستثمارات الكبيرة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية تُسهم في خفض البصمة الكربونية للمنطقة، مع استغلال مواردها الطبيعية الاستثنائية.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







