صدر قرار بتعيين العميد البحري مازن بصبوص مديراً عاماً للنقل البحري والبري، خلفاً للدكتور أحمد تامر، في خطوة تهدف إلى تعزيز أداء قطاع النقل وتطوير منظومته الإدارية والتنظيمية بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، ويعزز دور قطاعي النقل البحري والبري في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة الأفراد والبضائع.
ويتمتع العميد البحري بصبوص بخبرة مهنية وعسكرية واسعة في المجالات البحرية والأمنية والاستراتيجية، حيث بدأ مسيرته المهنية قائداً لأحد زوارق الدورية في القاعدة البحرية في جونية، قبل أن يُعيَّن عام 2006 ضابط ارتباط بين القوة البحرية التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL Maritime Task Force – MTF) والقوات البحرية اللبنانية، وهو المنصب الذي شغله لأكثر من عشر سنوات، مساهماً في تعزيز التنسيق والتعاون البحري بين الجانبين.
وعقب تخرجه ضابطاً بحرياً، تابع العديد من الدورات الأساسية والمتقدمة في لبنان وخارجه، لدى البحرية الأميركية وخفر السواحل الأميركي والبحرية الألمانية والبحرية المصرية، كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والدولية المتخصصة في مجالات الأمن والسلامة البحريين.
وفي عام 2016، حصل بصبوص على دبلوم في الدراسات الدفاعية والاستراتيجية بعد إتمامه بنجاح دورة الأركان البحرية لمدة عام كامل في كلية الحرب البحرية الأميركية (US Naval War College)، حيث نال جائزة القيادة الدولية تقديراً لأدائه الأكاديمي والقيادي المتميز خلال البرنامج.
ويحمل المدير العام الجديد مؤهلات أكاديمية متنوعة تشمل:
- إجازة في الفيزياء من الجامعة الأميركية في بيروت (AUB).
- ماجستير في إدارة الأعمال – الأعمال الدولية من جامعة LCU.
- ماجستير في الدراسات الدبلوماسية والاستراتيجية من مركز الدراسات الدبلوماسية والاستراتيجية (CEDS) في فرنسا.
كما تناولت رسالته البحثية لنيل درجة الماجستير موضوع «ترسيم الحدود البحرية بين دول شرق البحر المتوسط في ضوء قانون البحار»، حيث ركزت على الأبعاد القانونية والاستراتيجية لعمليات ترسيم الحدود البحرية وأثرها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي عام 2023، أصدر العميد البحري مازن بصبوص كتابه «حقيقة ترسيم الحدود البحرية اللبنانية»، الذي تناول فيه مختلف الجوانب القانونية والتاريخية والاستراتيجية المتعلقة بملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية. وقد شهد حفل توقيع الكتاب حضور عدد من الشخصيات البارزة من القيادات العسكرية اللبنانية، إلى جانب محامين وقضاة ومختصين بالشؤون القانونية والبحرية، ما عكس أهمية هذا الملف على المستويين الوطني والإقليمي.
ومن المتوقع أن يسهم العميد البحري بصبوص، من خلال خبراته العملية والأكاديمية المتراكمة، في تعزيز مسيرة تطوير قطاع النقل البحري والبري، وتحديث الإجراءات والخدمات، ودعم معايير السلامة والكفاءة التشغيلية، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويخدم مصالح العاملين في القطاع والمواطنين على حد سواء.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







