برعاية رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ممثلا بوزير الاشغال العامة والنقل علي حمية، أقيم حفل إطلاق "مزايدتي الإهراءات والحوض العائم" في حرم #مرفأ_طرابلس.
وبعد جولة ميدانية على منشاة المرفا ومحطة الحاويات والارصفة، والمنطقة الاقتصادية الحرة، عقد اجتماع موسع للجنة الاشغال النيابية برئاسة النائب عطية، ضم اضافة للنواب الوزير حمية والدكتور تامر وقادة الاجهزة الامنية المولجة حماية المرفا، واطلع المشاركون على اوضاع المرفا وسير الخدمات فيه.
اليوم تم إطلاق مزايدتي بناء الاهراءات وإنشاء الحوض العائم لصيانة السفن في #مرفأ_طرابلس
— Ali Hamie | علي حمية (@alihamie_lb) February 22, 2023
-فالأولى تؤمن وتحمي الأمن الغذائي للبنانيين بالتنسيق مع وزارات وادارات اخرى
-أما الثانية فهي تخلق دوراً وظيفياً متميزاً للمرفأ على ساحل شرق المتوسط وتجعله مستقطباً للاستثمار وفرص العمل pic.twitter.com/trmFFbFwGK
بعد ذلك القى الدكتور تامر كلمة رحب فيها بالحضور، مثنيا على دور الوزير حمية على بإهتمامه في تفعيل عمل المرفا، كما شكر لجنة الاشغال النيابية والنواب على دورهم في تطوير عمل المرفا،، مؤكدا ان مرفا طرابلس بات يشكل مصدر مالي كبير للدولة اللبنانية بفضل دعم الوزير حمية وموظفي وعمال المرفا، واصبح ينافس المرافىء المحلية والعربية والعالمية.
ثم القى عطية كلمة قال فيها :" باسمي وباسم لجنة الاشغال النيابية نشكر معالي الوزير على حضوره ونأمل ان تكون هذه بداية لتدشين العمل في طرابلس والشمال، وها نحن هنا اليوم لتأكيد ان طرابلس ومرفأها حجر أساس في نهضة الاقتصاد اللبناني، فنحن أبناء طرابلس نعتبر هذه المدينة العيد والفرح، ومرفأ طرابلس بشكل عام هو مرفأ أساسي ومهم، ونحن هنا اليوم لنحسّن من المرفأ كي يكون مصدر رزق أساسي لهذه المدينة، ولدينا اليوم ألف عامل ونامل ان نضاعف هذا العدد".
وأضاف : عانى الناس في الشمال عامة وطرابلس خاصة من الحرمان والظلم وغياب الدولة، رغم اننا نمتلك الامكانيات كافة لنطور من المدينة ، ومرفأ طرابلس خير دليل حيث انه يمتلك امكانيات كبيرة غير موجودة في المرافئ الأخرى، وأثبت مدير المرفأ احمد تامر جدارة وقدرة على إدارة المرفأ بشكل انتاجي وناجح ".
وتابع :" نحن كنواب في لجنة الاشغال واجبنا ان نحسن بالاستثمار ، ومطلوب منا زيادة عدد الكاشفين مع الجمارك لتحسين هذا القطاع، وهدفنا لا يقتصر على طرابلس، بل لدينا منطقة من طرابلس تمتد لعكار لا بد ان تكون منطقة اقتصادية كبيرة ".
وفي الختام القى حمية كلمة قال فيها:عملنا بجهد لتشغيل المرافئ اللبنانية البحرية كافة بشكل متكامل، لأنه وللأسف، كانت هذه المرافئ سابقاً تتنافس مع بعضها البعض، ولأجل ذلك عملنا على ان نخلق جواً متكاملاً فيما بينها.
وأضاف:" عملنا ايضاً على إعداد إطار قانوني جديد لقطاع المرافئ اللبنانية، والذي سيمرّ عبر لجنة الأشغال النيابية ، ويبقي اصول الدولة ملكاً لها اما التشغيل فيكون على عاتق القطاع الخاص، متابعاً بأننا سنعقد لقاءً مع دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري والذي لمسنا منه كل الدعم لأي إطار قانوني لهذا القطاع، يرعى الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وتابع حميه:" الحركة في مرفأ طرابلس كانت خجولة قبل خمس سنوات خلت، وفي العام ٢٠٢١ حصد المرفأ ايرادات بقيمة 52 مليار ليرة لبنانية لكامل العام، اما في العام السابق 2022 فقد بلغت الايرادات الشهرية له للمرفأ سنتين كاملتين، وهذا بحد ذاته مؤشراً ايجابياً نعمل بإستمرار على تحسينه، لذلك نعمل على استحداث مشاريع جديدة لزيادة الايرادات وتأمين فرص عمل للمنطقة".
وأضاف:" وانطلاقاً من ذلك نعلن اليوم، وبحضور اعضاء لجنة الاشغال والفاعليات الطرابلسية عن مزايدتين تتعلقان ببناء اهراءات في المرفأ وانشاء الحوض العائم، بحيث ان فض العروض لهما ستكون في شهر اذار المقبل وفق آلية الشراء العام، مشيراً الى ان بناء الاهراءات هي عبارة عن خطة وضعتها وزارة الاشغال العامة والنقل بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة لتأمين الأمن الغذائي ب٣٦٠ ألف طن قمح، بحيث خصصنا في مرفأ طرابلس مساحة تقدر ب ٣٦ الف متر مربع وبقدرة استعابية تبلغ ١٢٠ الف طن كما اننا سنقوم بذلك في منطقة البقاع وبالتنسيق مع وزارة الاقتصاد، اما في مرفأ بيروت فأننا خصصنا مساحة تبلغ ٢٥ الف متر مربع لبناء اهراءات جديدة قدرتها الاستعابية ١٢٠ الف طن.
وبالنسبة للمزايدة الثانية المعنية بإنشاء الحوض العائم لصيانة السفن، فأنه وعلى الرغم من وجودها حالياً ضمن امكانات محدودة فأننا نسعى لإستقطاب العديد من الشركات الكبرى العالمية ما يؤدي الى تأمين المزيد من فرص العمل، ليكون حوضاً عائماً لصيانة السفن على مستوى عالٍ من التكنولوجيا، مرحباً بكل الشركات العالمية التي تتوفر فيها الشروط باستثناء العدو الاسرائيلي، داعياً جميع من تتوفر فيه الشروط للتقدم لهاتين المزايدتين، واعداً بأن ما قمنا به في طرابلس سنكمل به في مختلف المرافئ اللبنانية البحرية ".
المصدر: Lebanon Files







