استأنفت شركة ميسينا لاين عملياتها في سوريا، حيث تم إدراج ميناء اللاذقية الآن في شبكة خدمات الشركة في البحر الأحمر والخليج العربي وجزيرة إيباك، وفقًا لشركة داينا لاينرز، والمختصة في أبحاث الشحن البحري.
وذكر تقرير الشركة، أن هذه الخطوة تمثل عودة ميسينا إلى السوق السورية، ودمج اللاذقية في دورة واسعة تربط جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشمال أفريقيا. وتربط الخدمة كاستيلون برشلونة، مرسيليا (فوس)، جنوة، نابولي، العقبة، جدة جيبوتي، نافا شيفا موندرا، كراتشي جبل علي جدة، اللاذقية ومصراتة، قبل العودة إلى كاستيلون.
إن إدراج اللاذقية يعزز الاتصال بين شرق البحر الأبيض المتوسط والأسواق الرئيسية في جميع أنحاء آسيا والشرق الأوسط، مع تعزيز وجود خط ميسينا عبر البحر الأحمر والتجارة الخليجية.
بحسب شركة داينا لاينرز ، فإن نظام التناوب المحدث يعكس استراتيجية ميسينا المتمثلة في الحفاظ على شبكة خدمات واسعة ومرنة عبر مناطق متعددة.
وخلال سبتمبر الماضي، كانت قد کشفت شركة Unimed عن التفاصيل الكاملة لخدمة Feeder Services (Unifeeder، وذلك للخدمة التي بين مصر وسوريا، والتي تم إطلاقها مؤخرا، وهو ما يمثل خطوة مهمة في إعادة الروابط البحرية المباشرة إلى السوق السورية.
وأوضحت الشركة أنها ستقوم بإلغاء رحلة مصر إيست ميد 2التابعة الشركة النقل البحري ليتم وقفها في الإسكندرية، الذي كان مقررًا سابقًا قبل بيروت، وتستبدله برحلة في اللاذقية، بحيث يتم تشغيل هذه الرحلة بسفينة واحدة بسعة 1100 حاوية نمطية مكافئة العشرين قدمًا.
ويربط الخط الجديد مسار النقل البحري المحدّث الآن بين موانئ بورسعيد ودمياط وبيروت واللاذقية، ثم يعود إلى بورسعيد، بحيث يوفر هذا التغيير للشاحنين الإقليميين مسارًا مباشرًا وأكثر موثوقية بين مصر ولبنان وسوريا، مما قد يُقلل أوقات العبور ويُحسن تدفقات البضائع للصناعات التي تعتمد على وصلات شرق المتوسط.
تشير إعادة تشغيل ميناء سوري إلى اهتمام متزايد باستعادة الروابط التجارية مع سوريا، حيث تشهد إعادة الإعمار والطلب على السلع المستوردة ارتفاعًا تدريجيًا بالنسبة لشركة يونيميد فيدر، تعزز هذه الخطوة شبكتها عبر شرق البحر الأبيض المتوسط، وتوفر للعملاء خيارات توجيه أوسع في سوق لا تزال فيه الخدمات المباشرة محدودة.
وفي نفس السياق، انخفض مؤشر دروري العالمي للحاويات بنسبة 4% إلى 2445 دولارًا، حيث أصدرت شركة دروري اليوم تقريرها بشأن أسعار نوالين الحاويات بين الشرق والغرب.
وأضاف التقرير، أن أسعار الشحن الفوري انخفضت من شنغهاي إلى نيويورك بنسبة 10% لتصل إلى 3568 دولارًا أمريكيا للحاوية الواحدة (40 قدمًا)، بينما انخفضت أسعار الشحن من شنغهاي إلى لوس أنجلوس بنسبة 7% لتصل إلى 2909 دولارًا أمريكيا.
وعلى الرغم من التوقعات بارتفاع الأسعار نتيجة إغلاق المصانع بمناسبة رأس السنة الصينية الجديدة في منتصف فبراير، إلا أن شركات الشحن لم تتمكن من الحفاظ على الأسعار المرتفعة بسبب ضعف الطلب.
على خطوط الشحن بين آسيا وأوروبا، انخفضت أسعار الشحن الفوري بين شنغهاي وروتردام بنسبة %3% لتصل إلى 2763 دولارًا، وانخفضت أسعار الشحن بين شنغهاي وجنوة بنسبة 1% لتصل إلى 3839 دولارًا للحاوية الواحدة 40قدمًا).
ولا تزال خطط استئناف عمليات الشحن عبر البحر الأحمر معلقة وسط تصاعد الاحتجاجات في إيران وخطر التدخل العسكري الأمريكي المباشر، مما يزيد من حدة التوتر الإقليمي.







