في تصريحات خاصة لربان السفينة، تحدث عمر بن محمود المحرزي، الرئيس التنفيذي لموانئ أسياد والمناطق الحرة بمجموعة أسياد العُمانية، عن التوجهات البيئية العالمية وفرص الانتقال إلى الوقود البديل في موانئ سلطنة عُمان والتحديات التي يواجهها القطاع البحري بسبب نقص البنية الأساسية للوقود البديل في المنطقة، حيث قال: "إننا نرى في هذه التحديات فرصة مهمة لنا وللموانئ العمانية. لدينا منشآت ومرافق مخصصة للغاز الطبيعي المسال تُستخدم لتزويد السفن بالغاز الطبيعي، وتمثل هذه المنشآت نقطة محورية على الصعيد العالمي، ما يضع عُمان على خارطة التحول إلى تزويد السفن بالغاز الطبيعي المسال، ويعزز مكانتها في هذا المجال."
تطوير الموانئ العمانية
وفيما يتعلق بتطوير الموانئ العُمانية والترويج الخارجي لها، خصوصا ميناء صحار وميناء صلالة، قال المحرزي أن: "أسياد لديها أجندة واضحة فيما يتعلق بالدعم والتسويق والترويج للموانئ العُمانية. استراتيجيتنا تركز على توطين الاستثمارات داخل سلطنة عمان، سواء في ميناء صحار، المنطقة الحرة بصحار، المنطقة الحرة بصلالة، أو المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. هذا التوجه يساهم في جذب الصناعات التي تعتمد على التصدير للأسواق الاقليمية والعالمية، مما يوجد روافد مهمة للموانئ. كما نعمل على جذب خطوط الشحن الدولية إلى الموانئ العمانية، نظرا لتنامي أحجام التصدير، مما يجعل هذه الموانئ نقاط عبور وتبادل رئيسية مع كبرى الموانئ التجارية."
منتدى عمان البحري
وعن منتدى عُمان البحري والموانئ والطاقة الذي انطلق مؤخرا في العاصمة العُمانية مسقط، ركز على البنية الأساسية للموانئ والشحن وتزويد الوقود في سلطنة عمان، قال المحرزي: "إن انعقاد هذا المنتدى بدعم من مجموعة أسياد وبرعاية وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات يعد حدثا مهما. حيث أن المؤتمرات واللقاءات الدولية تلعب دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر ومواءمة الأفكار بين مختلف القطاعات. كما تعد الموانئ حاضنة لعدة صناعات وللمشاريع اللوجستية، ولا يمكن أن تتقدم بدون تعاون وتكامل واضح بين مختلف الجهات. كما أن رعاية الوزارة لهذا المنتدى تُعد دافعا أساسيا، التشريعات والقوانين تمثل عنصرا حيويا في تحقيق أي تحول، سواء في مجال الكفاءة أو الطاقة.

.jpg)





